المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2018

إلى من يستعرض حياته على وسائل التواصل الاجتماعي

إلى من يستعرض حياته على وسائل التواصل الاجتماعي:  🔽🔽🔽🔽  إمتلأت البيوت باﻷمراض والمشاكل .. زوجي مريض .. زوجتي مريضة .. أبنائي مرضى .. طلاق 💔 مشاكل 😭 أمراض 😰 وفيات 🚑 فوضى تملأ حياتنا .. والسبب .. نحن! بأيدينا ! نعم لاتتعجبوااااا إخوتي .. ✔ليس من الضروري أن يعرف الناس هل أنا سعيد في حياتي الزوجيه .. ✔ليس من الضروري أن نصور طعامنا وشرابنا ونضعه صورة عرض أو نرسله  للقروبات  حتى لو جاب قطعة شوكولاتة صورتها وكتبت شكرا ياتاج راسي .. أخي ✔ليس من الضروري أن تعرض صور أطفالك .. فكم من محروم يتمناهم.  أو عين شيطانيه لاتذكر الله ! ثم تكتب في الحاله [ الله يحفظ أطفالي ] الحاله ليست مكان للدعاء بل أنت تستعرض بهم أختي ✔ليس من الضروري أن يرى الناس صورة زوجك في الواتس فأنتي تستعرضين بنعمة انحرم منها الكثيرات فاتقي الله وخافي على نفسك أخي  ✔ليس من الضروري ان يعلم الناس اين ذهبت ومن اين اتيت To USA ✈ To market🏪 Sleep time💤 Food time🍛 ...

تصوير السفرة باحترافية للانستقرام

قبل سنتين (2012م) انتشر كاريكاتير يظهر صورة الأم توقف الأسرة عن تناول الطعام حتى تصور السفرة باحترافية للانستقرام.. ضحكنا يومها..  ثم أصبحت قديمة و..بايخة.. لأنها معتادة جداً وهي مشهد نراه باستمرار.. بل نمارسه أحياناً عفويا.. توقعنا أن تخف الظاهرة أو تنتهي.. لكنها للأسف تطورت.. وتطورت.. بدأ الناس بشراء الأطقم والصحون والتحف والكيك الفاخر فقط ليصوروا وينشروها في الانستقرام.. ثم تطور الهوس لمرحلة أن تغلف بعض الفتيات الهدايا وتضع إهداء لنفسها.. لتكتب تحته تعليقا.. "واوو شكرا روري على الهدية مرة نايس" - حيث روري شخصية مجهولة تدعي صاحبة الحساب أنها صديقتها التي تغدق عليها بالهدايا (وهذه القصة ليست من نسج الخيال بل اعترفت لي بها إحدى الفتيات طلباً لحل مشكلتها مع سؤال أقاربها وزميلاتها عن هذه الروري).. وتطور حتى وصل لحساب يبيع الأكياس الورقية للماركات لمن يريد أن يضعها في صوره ليوهم الناس أنه اشترى..!! إن ما يحصل في انستقرام.. ليس ناتجا عنه كوسيلة إعلام اجتماعي صوري.. فهو مجرد وسيلة.. كان بالإمكان استخدامها في أمور لطيفة ومفيدة.. كتصوير بساطة الحياة.. وجمالياتها العفوية وال...

التعامل مع الأقارب وإحترام الخصوصية وحسن الظن

‏كيفية التعامل مع الأقارب وإحترام الخصوصية وحسن الظن ... إذا قريبك أخفى عنك خبر مَا ، فهذا سبب لا يدفع بك إلى الزعل منه ! بل عليك تقدير الخصوصية والحريةَ الشخصية واحسان الظن ، فهناك أمور تحتاج إلَى التريث و هناك أمور تحتاج إِلَى الكتمان . لا توجه له لوم أوْ عتاب ، فكثرة العتاب واللوم تنفر القلوب . الترفع عَن تأزيم الأمور و تضخيمها طريقة تساهم بدرجة كبيرة فِيْ تقريب القلوب أكثَر و ترفع الحرج ، فكم من مشاكل تافهة تأججت نارها فِيْ الصدور بَينَ الأقارب لمجرد : - ليش مَا عزمتني ؟ - ليش مَا بشرتني ؟ - ليش مَا خبروني ؟ - مايبوني / مايحبوني/ ماسألوا عني / تغيروا علي ! فلا تعلم الظروف التي تعترضهم . عامل الناس بحب واحترام وحسن نيه والله يرزق على قدر النيه . كُل هذه مقاصد شيطانية تدفعك للدخول فِي دائرة السوء و تظل تربط كل موقف بما يعزز فِي داخلك الفكرة نفسها . يجب أن يتعَامَل الأقارب مَع بعضهم كما يتعاملون مَع غيرهم مِن النّاس مِن تقدير و احترام والتماس الأعذار لَهُم وعدم التدخل فِيْ شؤونهم . ٭تذكروا دوماً أن الأهل عز وَ فخرَ وسند وَ ذخر ، ولا تسمع كلام الحاقد الذي يقول ...

إحذروا الحزن

إحذروا الحزن:  قال ابن القيم رحمه الله : لم يأت ( الحزن ) في القرآن إلا منهيا عنه كما في قوله تعالى : ( ولا تهنو ولاتحزنوا ) .. أو منفيا كقوله : ( فلاخوف عليهم ولا هم يحزنون ) .. وسر ذلك أن "الحزن" أحب شىء إلى الشيطان أن يحزن العبد المؤمن ليقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه . وقد إستعاذ منه النبي صل الله عليه وسلم حيث قال : ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ) . لذا يقول ابن القيم : الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم ويضر الإرادة، ولا شئ احب إلى الشيطان من حزن المؤمن .. لذلك استبشروا وتفاءلوا وأحسنوا الظن بالله، وثقوا بما عند الله وتوكلوا عليه وستجدون السعادة والرضا في كل حال .. يقول الإمام ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ : ﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﻓﺮﺣﺘﻚ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ، ﻭﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﻋﻘﻠﻚ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﺅﻡ، ﻭﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﻧﺠﺎﺣﻚ ﺑﺎﻟﻐﺮﻭﺭ، ﻭﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﺗﻔﺎﺅﻝ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ ﺑﺈﺣﺒﺎﻃﻬﻢ، ﻭﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﻳﻮﻣﻚ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﻣﺲ! ﻟﻮ ﺗﺄﻣﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻚ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻄﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ؛ ﻓﺜﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻭﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﺧﻴﺮًﺍ ربما تكون نائماً فتَقرع أبواب السماء عشرات الدعوات لك؛ من فقير أعنته ؛ أو حزين أسعدته ؛ أو عابر ابتسمت له ؛ أومكروب نف...

كلنا مفسدون

كلنا مفسدون محمـد العمري  لا أدري لو قُدّر لي يوماً أن "أمسك" منصباً من فئة "معالي" فهل سأكون "فاسداً" أم لا؟ وهل سيتجرأ زميلي حينها "معالي رئيس المكافحة" على وصمي بالمفسد؛ وبالتالي محاسبتي، أم أن الزمالة التي ستربطني به يومها ستجبره على غض الطرف عني والاتجاه إلى موظفي إدارتي الصغار والتنكيل بهم. أنا الآن مجرد موظف عادي، وليس لدي أي فرصة "للفساد" بمعناه المتعارف عليه، وليس من صلاحياتي توقيع عقد بالملايين ولا الإشراف على أي مناقصة أو حتى التعاقد مع خبير ولا حتى مدرب لياقة أجنبي. كل ما يمكن أن "أفسد فيه" أشياء بسيطة، مثل ماكينة التصوير التي أستغلها أحياناً لتصوير صفحات من كتاب الطهي لزوجتي "الفاسدة"، التي لا تحترم حقوق مؤلفة الكتاب "الفاسدة"، التي سرقت أغلب الطبخات من منتدى "حواء"، كما أقوم بتصوير بعض نماذج الاختبارات لأبنائي "المفسدين" الذين استطاعوا إقناع مدرسهم "الفاسد" بتزويدهم بمجموعة من الأسئلة التي لن يخرج عنها الاختبار، تحت نظر مدير ومالك المدرسة "المفسدَيْن...